الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي
11
معجم المحاسن والمساوئ
والطرب كما في « المصباح المنير » و « مجمع البحرين » خفة تصيبه لشدّة حزن أو فرح والعامة يخصّه بالسرور ، وطرّب في صوته بالتضعيف رجّعه ومدّه . وقد دلّ على حرمة الغناء بما هي غناء أحاديث كثيرة ، جمع جملة وافية منها في « الوسائل » باب 99 من أبواب ما يكتسب به ( ج 12 ص 225 - 232 ) وهي حديث 1 و 2 و 6 و 7 و 8 و 9 و 10 و 11 و 12 و 13 و 14 و 16 و 17 و 20 و 21 و 22 و 23 و 25 و 26 و 27 و 29 و 30 و 31 من الباب المذكور . حرمة الغناء : قال في « الجواهر » ج 22 ص 44 : وممّا يحرم في نفسه الغناء - بالكسر والمد ككساء - بلا خلاف أجده فيه بل الإجماع بقسميه عليه ، والسنة متواترة فيه ، وفيها ما دلّ على أنّه من اللهو واللغو والزور المنهي عنها في كتاب اللّه فيتفق حينئذ الأدلّة الثلاثة على ذلك . بل يمكن دعوى كونه ضروريّا في المذهب ، فمن الغريب ما وقع لبعض متأخري المتأخرين تبعا للمحكي عن الغزالي من عدم الحرمة فيما لم يقترن بمحرم خارجي ، كالضرب بالعود ، والكلام بالباطل ونحو ذلك ، وأغرب من ذلك إن أراد عدم كون المجرد عن ذلك غناء ضرورة مخالفته لكلام أهل اللغة والفقهاء والعرف والنصوص لاتّفاق الجميع على أنه من مقولة الأصوات أو كيفياتها من غير مدخلية لأمر آخر . آيات الغناء : قال اللّه تعالى : وَاجْتَنِبُوا قَوْلَ الزُّورِ . الحجّ : 30 وقال تعالى : وَالَّذِينَ لا يَشْهَدُونَ الزُّورَ وَإِذا مَرُّوا بِاللَّغْوِ مَرُّوا كِراماً . الفرقان : 72